تلاقي الجمال في معرض: “الفن بالحرف العربي”
يسطع نور جمال الشعر الأندلسي في قاعة العرض في مكتبة جامعة بابلو دي أولاييدى في إشبيلية


Audio de la inauguración
في يوم الاثنين الموافق 4 من الشهر الرابع 2026، عند الساعة الثانية عشرة ظهراً، افتُتح معرض “الفن بالحرف العربي”، الذي نظّمه المُنتدى الثقافي العربي الإسباني (ثــيار) والإسلامية وجامعة بابلو دي أولافيدي، ضمن فعاليات “عام 2026، عام الأندلس”. يُقام
المعرض، الذي أشرفت عليه الأستاذة الدكتورة حنان صالح (كلية العلوم الإنسانية – قسم فقه اللغة والترجمة – قسم الدراسات العربية والإسلامية)، في مكتبة جامعة بابلو دي أولافيدي – إشبيلية، المبنى رقم 25، وسيستمر حتى يوم الاثنين الموافق 11 مايو. يضم المعرض عشرين لوحة من فن الخط العربي، من إبداع الرسام باكو فرنانديث (غرناطة ديزاين)، تحت عنوان “جمال الشعر الأندلسي”. تُقدّم هذه اللوحات مختارات من أبيات شعرية لشعراء وشاعرات أندلسيين، بأسلوب أنيق وفني، مصحوبة بتعليقات تعريفية موجزة تُعرّف بكل شاعر.
إضافةً إلى ذلك، يضم المعرض لوحات أخرى من إبداع أساتذة قسم الدراسات العربية والإسلامية، تتناول جوانب مختلفة من التراث الأندلسي الغني. هذا المزيج بين الفن البصري والمحتوى الأكاديمي يجعل من المعرض تجربة فريدة لاستكشاف ثقافة وأدب الأندلس، مُبرزاً جمال وروعة الشعر الأندلسي الذي لا يزال يُشعّ حتى اليوم.
في حفل افتتاح المعرض الجديد، قدمت الدكتورة ماريا لوسادا، عميدة كلية العلوم الإنسانية، كلمات امتنان وترحيب حار. سلطت الضوء على الدعم القيم الذي تلقاه من ثــيار، قسم الدراسات العربية والإسلامية، والمكتبة، وهي عناصر جعلت هذا المعرض ممكناً. شجعت الدكتورة لوسادا جميع الحاضرين على زيارة المعرض وتعميق دراسة اللغة والثقافة العربية، مُسلطة الضوء ليس فقط على جمالها الذي لا جدال فيه، بل أيضا فائدته الكبيرة اليوم. وشددت على أهمية عدم حصرة في تعلم اللغات، بل فهم وتقدير الغنى الثقافي العربي ككل.
ثم تحدث عبدالوهاب التونسي، رئيس ثــيار، مُعبراً عن امتنانه الصادق للعميدة على حضورها ودعمها لافتتاح المعرض. كما شكر بالتزام الجامعة باستضافة هذه المبادرة، كما شكر الجهد الغير مشروط للأساتذة الذين جعلوا من الممكن للمعرض أن يرى النور، دون أن ينسى العمل الرائع الذي قام به الموظفون المسؤولون عن المكتبة.
كما تحدثت سكرتيرة قسم الفيلولوجيا والترجمات، السيدة جوليا إيزابيل لوباتو باتريشيو، لتشكر جميع الأشخاص المشاركين في تنفيذ هذه المبادرة القيمة. كما أبرزت الدور الأساسي للقسم في تعزيز ودعم وتسليط الضوء على الثقافة العربية ضمن المجالات الأكاديمية والاجتماعية.
ركزت أمينة المعرض، البروفيسورة حنان صالح، مداخلتها على جماليات ومحتوى اللوحات المعروضة، مؤكدةً أهمية المرأة الأندلسية في النشر الاجتماعي والثقافي الذي لا نزال نستمتع به اليوم، كما ينعكس في فن “تراسيا” والتطريز الموجود في إسبانيا، وخاصة في اقليم الأندلس. كما أبرزت الحروف المختلفة التي تنعكس في لوحات المعرض، مُقيمةً التأثير الثقافي الذي أحدثته عبر التاريخ.





وأخيراً، أنهت العميدة خطبها وأعلنت رسمياً افتتاح المعرض. بعد ذلك، شارك الحضور في جولة إرشادية بقيادة مديرة المعرض، التي قدمت جولة مليئة بالجمال الرائع وتفاصيل عميقة عن الخط العربي، وتصاميمه وجماله، بالإضافة إلى الإرث التاريخي للشعر الأندلسي، تاركةً انطباعاً لن يمحى لدى جميع الحاضرين.

سيتضمن المعرض جولة إرشادية يومية مع أمينة المعرض الدكتورة حنان صالح وطالبة الدكتوراه سمر عيسوي



















